صدر قرار الحكم على سليم عياش من قبل المحكمة الدولية الخاصة في لبنان
بينت المحكمة الدولية في لبنان ، إنها قامت بالحكم بخمس عقوبات سجن مؤبد على سليم عياش، عضو في "حزب الله" في القضية التي اثارت الجميع الا وهي اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق.
كما وأدين سليم جميل عياش الذي يبلغ من العمر 57 عاما في أغسطس الماضي بالعديد من الاعمال الارهابية بالقتل وارتكاب عمل إرهابي يتعلق بقتل الحريري و21 شخص اخر حيث جرت المحاكمة عليه غيابيا وهو لا يزال طليقا.
وسيتم تنفيذ هذه الأحكام الخمسة في التوقيت نفسه
وكانت المحكمة بلبنان برأت في سابق المتهمين الثلاثة أسعد صبرا وحسين عنيسي وحسن حبيب مرعي حيث تمت المحاكمة عليهم غيابيا لعدم تمكن هذه السلطات اللبنانية من القبض عليهم
حيث قالت المحكمة في البيان التي اصدرته ، إن «غرفة الدرجة الأولى ستفرض الآن عقوبة فيما يتعلق بكلّ تهمة أدانت بها عياش، أو ستفرض عقوبة واحدة تشمل سلوكه الجرمي بأكمله. ويمكن أن تصل العقوبة المفروضة على شخص مدان إلى السجن مدى الحياة».
وبحسب القضاة، لا يوجد هناك دليل واضح على وجود أي صلة بين الهجوم وقيادة حزب الله أو حلفائه في سوريا . حيث قال خبراء، إن هذا الحكم في غاية الاهمية حتى لو أنه صدر بشكل غيابي . وقال كريستوف بولوسان الباحث في معهد آسر الموجود لاهاي، بأن «المحاكمات الغيابية ليست الطريقة المثلى لتحقيق العدالة». حيث قال إن المحاكم الدولية كمثل «عملاقاً بلا أذرع أو أرجل»؛وذلك بسبب اعتمادها على الدول في عملية اعتقال المشتبه بهم وليست في وضع يمكّنها من تنفيذ أي قرارات
حيث اضيف «لكن رغم هذا العائق، نجحت المحكمة الخاصة بلبنان على الأقل في تشكيل ملف قضائي مقنع حول ما حدث قبل 15 عاماً، ما ساعد المجتمع اللبناني على الانتقال من ثقافة الإفلات من العقاب إلى ثقافة المساءلة».
في 2007، وافق مجلس الأمن الدولي بهولندا على بناء محكمة خاصة في لبنان، وقدّمها على أنّها أول محكمة دولية في العالم هدفها التحقيق في الجرائم الإرهابية. حيث يكون سليم عياش في قلب محاكمة أخرى في نفس المحكمة ، تتعلق بثلاثة اعتداءات دموية ضد سياسيين لبنانيين في عامي 2004 و2005.
حيث ترفض جماعة حزب الله الاتهامات، حيث تقول إنها لا تعترف بالمحكمة، وإنها سياسية تهدف إلى الانتقام منها وتوريط الجماعة في جريمة تقول إن إسرائيل قامت بتنفيذها

تعليقات
إرسال تعليق